يرجى الانتظار...
يُمثل قطاع البحث والتطوير (R&D) في شركة ساختمان آبادكران للصناعات الكيميائية "القلب النابض" للابتكار والتميز المؤسسي. يضم هذا القطاع نخبة من الكفاءات العلمية والخبراء المبدعين الذين كرسوا جهودهم للارتقاء بمستوى المعرفة، وتطوير مواد ومنهجيات مبتكرة، ومعالجة التحديات المعقدة في صناعة الكيماويات الإنشائية.
وتتجسد هوية هذا القطاع في شعارنا الاستراتيجي: "أفكارٌ مبتكرة.. حلولٌ متطورة"، وهو الشعار الذي يعكس بوضوح جوهر عملياتنا ورسالتنا العلمية.
إننا في قطاع البحث والتطوير بمجموعة ساختمان آبادكران وعبر تركيزنا الراسخ على الأبحاث والابتكار، نسعى لتقديم منتجات مستدامة، فائقة المتانة، وصديقة للبيئة؛ ملتزمين بخلق مستقبل واعد للتقنيات الكيميائية في مختلف القطاعات الحيوية، بما في ذلك الهندسة المدنية، والنفط والغاز، والصناعات الصحية، وغيرها.
إن شغفنا الدائم بالبحث عن الأفكار الخلابة واستخدام المناهج البحثية الحديثة، بالاعتماد على خبراتنا التخصصية، قد أتاح لنا خلق بيئة مثالية لتبادل المعرفة وتطوير مواد ابتكارية تلبي تطلعات واحتياجات عملائنا بأعلى معايير الكفاءة.
الركائز العملياتية لقطاع البحث والتطوير:
تتمحور الأنشطة الجوهرية للقطاع حول ستة محاور استراتيجية:
تركز المجموعة البحثية لشركة ساختمان آبادكران للصناعات الكيميائية، بصفتها رائدة في قطاع الكيماويات الإنشائية في إيران، باستمرار على تطوير وتقديم منتجات جديدة وعالية الجودة، كما توسعت أنشطتها لتشمل مجالات حيوية أخرى تتجاوز نطاق الكيماويات الإنشائية.
إن انطلاق العمل البحثي في المختبرات يمثل عملية فنية متعددة المراحل، تتطلب تخطيطاً دقيقاً وتنظيماً محكماً وتنفيذاً منهجياً لمختلف الخطوات الإجرائية.
تنصب الجهود في المرحلة الأولى على تصميم وابتكار مواد أولية تلبي الاحتياجات المحلية والوطنية، بحيث تهدف هذه الخطوة إلى سد فجوة الاستيراد والاستغناء عن شراء المواد الخام الخارجية، بالإضافة إلى دورها الجوهري في ترقية المعايير الكيفية للمنتجات المصنعة، مع ضمان الجودة النهائية عبر الرصد الدقيق والمرحلي لكافة المخرجات الكيميائية. وتشمل المواد التي يتم تصميمها وإنتاجها في هذه المرحلة ما يلي:
المواد ذات التقنية العالية (Hi-tech) أو المواد الاستراتيجية الخاصة بشركة ساختمان آبادكران والتي تعتمد في تكوينها أساساً على القواعد البوليمرية؛ حيث تُطرح هذه المواد إما كمنتجات نهائية جاهزة للبيع أو كمواد وسيطة تدخل في تصنيع مركبات كيميائية أخرى، ومن أمثلتها "الملدنات الفائقة" التي يتم إنتاجها بمختلف الدرجات، بما في ذلك "البوليكاربوكسيلات"، و"النفتالين"، و"الليغنوسلفونات"، بالإضافة إلى المواد ذات القواعد النباتية.
الفئة الثانية وتتمثل في "المصلبات" أو عوامل التصلد، والتي تعتمد بشكل أساسي على القواعد الأمينية أو الفينولية؛ حيث تُستخدم هذه المواد بالتوافق مع الراتنجات لإنتاج مختلف أنواع طلاءات الأرضيات والدهانات وغيرها من التطبيقات الصناعية.
أما الفئة الثالثة فتشمل المواد التي واجهت عمليات استيرادها تحديات نتيجة العقوبات الدولية، حيث بادرت المجموعة البحثية في شركة ساختمان آبادكران إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في تصنيعها، ومن أمثلتها "مانعات الرغوة" (Defoamers) التي صُممت بدرجتين مختلفتين: (قاعدة مائية) و(قاعدة مذيبات).
وعقب الانتهاء من مرحلة التصميم الأولي، تبدأ مرحلة "تكييف وتطبيق" هذه المواد ضمن المنتج النهائي. وفي هذه الخطوة، وبناءً على الخصائص النوعية لكل مادة والمصممة خصيصاً لتلبية الأهداف الفنية المحددة، يتم فحص المادة المنتجة ضمن تركيبات كيميائية متنوعة. وتشمل هذه الخصائص النوعية المستهدفة قدرة "الراتنج" و"المصلد" على التفاعل والتصلب (Curing) في درجات الحرارة المنخفضة، وفي ظروف الرطوبة العالية، مع الحفاظ على الكفاءة في المناخات القاسية، ومقاومة العوامل المسببة للتآكل، وغيرها من الميزات الفنية.
تبدأ عملية تطبيق وتكييف المواد المنتجة وفقاً للخطوات التالية: